محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 138 / داخلي 136 من 674
»»
[صفحة 138]
ولا أولادهم (1) " وقال: " ولا تمدن عينيك إلى مامتعنابه أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا (2) " فإن دخلك من ذلك شئ فاذكر عيش رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ووقوده السعف (3) إذا وجده.
2 الحسين بن محمد بن عامر، عن معلى بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، جميعا عن الوشاء عن أحمد بن عائد، عن أبي خديجة سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله.
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن الهيثم بن واقد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من رضي من الله باليسير من المعاش رضي الله منه باليسير من العمل.
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله بن القاسم عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة: ابن آدم كن كيف شئت كما تدين تدان، من رضي من الله بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من العمل ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤنته وزكت مكسبته وخرج من حد الفجور.
5 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عرفة، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: من لم يقنعه من الرزق إلا الكثير لم يكفه من العمل إلا الكثير ومن كفاه من الرزق القليل فإنه يكفيه من العمل القليل.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: ابن آدم إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فان أيسر ما فيها يكفيك وإن كنت إنما تريد مالا
____________
(1) التوبة: 56. والاية هكذا " فلا تعجبك.. الخ.
(2) البقرة: 131. وقوله: " لا تمدن عينيك " أى لا تمدن نظر عينيك إلى ما متعنا به إستحسانا للمنظور إليه وتمنيا أن يكون لك مثله وقوله: " أزواجا منهم " أى أصنافا من الكفار. وقوله: " زهرة الحياة الدنيا " منصوب بمعنى متعنا لان معناه جعلنا لهم الحياة الدنيا زهرة أى بهجة ونضارة " لنفتنهم فيه " أى لنختبرهم.
(3) الوقود: الحطب وما يوقد به. والسعف: أغصان النخل مادامت في الخوص. [*]