محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 151 / داخلي 151 من 676
»»
[صفحة 151] 5 وعنه، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اوصي الشاهد من امتي والغائب منهم ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة أن يصل الرحم وإن كانت منه على مسيرة سنة، فإن ذلك من الدين. 6 وعنه، عن علي بن الحكم، عن حفص، عن أبي حمزة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: صلة الارحام تحسن الخلق وتسمح الكف وتطيب النفس (1) وتزيد في الرزق وتنسئ في الاجل. 7 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن الرحم معلقة بالعرش تقول: اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني (2) وهي رحم آل محمد وهو قول الله عزوجل: " الذين يصلون ما أمرالله به أن يوصل (3) " ورحم كل ذي رحم. 8 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن يونس بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أول ناطق من الجوارح يوم القيامة الرحم تقول: يارب من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه، ومن قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه. 9 عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): صل رحمك ولو بشربة من ماء ; وأفضل ما توصل به الرحم كف الاذى عنها ; وصلة الرحم منسأة في الاجل، محببة في الاهل (4). 10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمادبن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن فضيل بن يسار قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إن الرحم معلقة يوم القيامة بالعرش تقول: اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني. (1) السماحة: الجود ونسبتهاالى الكف على المجاز لصدورها منها غالبا. وقوله: " تطيب النفس " أى تجعلها سمحة بالبذل والعفو والاحسان (آت). (2) هذا تشبيه للمعقول بالمحسوس واثبات لحق الرحم على أبلغ وجه. (3) الرعد: 27. (4) في بعض النسخ [محبة]. [*]