الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 176 / داخلي 174 من 674

[صفحة 176]

ميتهم وأن يتلاقوا في بيوتهم، فإن لقيا (1) بعضهم بعضا حياة لامرنا، رحم الله عبدا أحيا أمرنا، يا خيثمة أبلغ موالينا أنا لانغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل أنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره (2).


2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حدثني جبرئيل (عليه السلام) أن الله عزوجل أهبط إلى الارض ملكا، فأقبل ذلك الملك يمشي حتى وقع (3)

إلى باب عليه رجل يستأذن على رب الدار، فقال له الملك، ما حاجتك إلى رب هذه الدار؟ قال: أخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى، قال له الملك، ما جاء بك إلا ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلا ذاك، فقال: إني (4) رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة وقال الملك: إن الله عزوجل يقول: أيما مسلم زار مسلما فليس إياه زار، إياي زار وثوابه علي الجنة.


4 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي النهدي، عن الحصين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من زار أخاه في الله قال الله عزوجل: إياي زرت وثوابك علي ; ولست أرضى لك ثوابا دون الجنة.

5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من زار أخاه في جانب المصر (5) ابتغاء وجه الله فهو زوره (6): وحق على الله أن يكرم زوره.

6 عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)

____________

(1) اللقيا بضم اللام وسكون القاف اسم من اللقاء.

(2) اى أظهرمذهبا صحيحا ولم يعمل بمقتضاه،

(3) في بعض النسخ [دفع].

(4) في بعض النسخ [قال فانى].

(5) ناحية من البلد، داخلا كان أو خارجا وهو كناية عن بعد المسافة بينهما (آت).

(6) " فهو زوره " اى زائره وقد يكون جمع زائر والمفرد هنا أنسب وإن امكن أن يكون المراد هو من زوره. قال في النهاية الزور: الزائر وهو في الاصل مصدر وضع موضع الاسم كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم وقد يكون الزور جمع زائر كركب وراكب (آت).

اصول الكافي 11 [*]


التالي الأصلية 176داخلي 174/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...