محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 175 من 674
»»
[صفحة 177]
قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من زار أخاه في بيته قال الله عزوجل له: أنت ضيفي و زائري، علي قراك (1) وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه.
7 عنه، عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي غرة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من زار أخاه في الله في مرض أو صحة، لايأتيه خداعا ولا استبدالا (2)، وكل الله به سبعبن ألف ملك ينا دون في قفاه أن: طبت وطابت لك الجنة فأنتم زوار الله وأنتم وفد الرحمن (3) حتى يأتي منزله، فقال له يسير (4): جعلت فداك وإن كان المكان بعيد (5)؟ قال: نعم يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة، فإن الله جواد والملائكة كثيرة، يشيعونه حتى يرجع إلى منزله.
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي [بن] النهدي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من زار أخاه في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور (6) ; ولا يمر بشئ إلا أضاء له حتى يقف بين يدي الله عزوجل، فيقول الله عز وجل له: مرحبا، وإذا قال: مرحبا أجزل الله عزوجل له العطية:
9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن بشير (7)، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه لله لالغيره، التماس وجه الله، رغبة فيما عنده، وكل الله عزوجل به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله: ألا طبت وطابت لك الجنة.
10 الحسين بن محمد [عن أحمد بن محمد] عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد،
____________
(1) القرى: مايعد للضيف (في).
(2) الاستبدال أن يتخذ منه بدلا، يعنى لا يأتيه لخداع أو عوض أو غرض؟ دنيويين بل إنما يأتيه لله وفى الله (في). والخداع بكسر الخاء.
(3) الوفد بالفتح جمع وافد وهو الوارد القادم.
(4) كأنه الدهان الذى قد يعبر عنه بيسير (آت).
(5) في بعض النسخ [فان كان] فان شرطية والجزاء محذوف اى يفعلون ذلك أيضا.
(6) " يخطر " يعنى يتمايل ويمشى مشية المعجب وفى بعض النسخ [يخطو] والقبط بالكسر:
أهل مصر وإليهم ينسب الثياب البيض المسماة بالقباطى. (في)