محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 195 من 674
»»
[صفحة 197]
إلا قال: ويعدل عشر رقاب وأفضل من اعتكاف شهرفي المسجد الحرام.
2 عنه، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول إن لله عبادا في الارض يسعون في حوائج الناس، هم الآمنون يوم القيامة، و من أدخل على مؤمن سرورا فرح (1) الله قلبه يوم القيامة.
3 عنه، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن رجل، عن أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك (2) ولم يرفع قدما إلا كتب الله له حسنة وحط عنه بها سيئة ويرفع له بها درجة، فاذا فرغ من حاجته كتب الله عزوجل له بها أجر حاج ومعتمر.
4 عنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن هارون بن خارجة، عن صدقة عن رجل من أهل حلوان (3)، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لان أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحب إلي من أن اعتق ألف نسمة وأحمل في سبيل الله على ألف فرس (4) مسرجة ملجمة.
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من مؤمن يمشي لاخيه المؤمن (5) في حاجة إلا كتب الله عز وجل له بكل خطوة حسنة، وحط عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة وزيد بعد ذلك عشر حسنات وشفع في عشر حاجات.
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم، طلب وجه الله كتب الله عزوجل له ألف ألف حسنة، يغفر فيها لاقاربه وجيرانه وإخوانه
____________
(1) في بعض النسخ [فرج].
(2) أى طائرين فوق رأسه حتى يظلوه لوكان لهم ظل، أو يجعلهم في ظلتهم أى في كنفهم وحمايتهم
(3) في المصباح الحلوان بالضم بلد مشهور من سواد العراق من الشرق والقادسية من طرفه من الغرب وقيل سميت باسم بانيها وهو حلوان بن عمران بن لحاف بن قضاعة
(4) أى أركب ألف إنسان على الف فرس كل منها شد عليه السرج والبس اللجام وابعثها في الجهاد و " مسرجة ملجمة " اسما مفعول من بناء الافعال (آت) (5) في بعض النسخ [المسلم].