الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 217 / داخلي 215 من 674

[صفحة 217]

(باب التقية)


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وغيره عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " اولئك يؤتون أجر هم مرتين بما صبروا (قال: بما صبروا على التقية) ويدرؤن بالحسنة السيئة (1) " قال: الحسنة التقية والسيئة الاذاعة.

2 ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الاعجمي قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شئ إلا في النبيذ والمسح على الخفين (2).

3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): التقية من دين الله. قلت: من دين الله؟ قال: إي والله من دين الله ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا شيئا ولقد قال إبراهيم: " إني سقيم " والله ما كان سقيما.

4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد ; والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن حسين بن أبي العلاء عن حبيب بن بشر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الارض شئ أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله، ياحبيب إن الناس إنما هم في هدنة (3) فلو قد كان ذلك كان هذا (4).

____________

(1) القصص: 54: وصدر الاية " الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به انه الحق من ربنا انا كنا مسلمين * اولئك يؤتون.. الاية ".

(2) ذلك لعدم مسيس الحاجة إلى التقية فيها إلا نادرا. (في) أو يكون نفى التقية فيهما باعتبار رعاية زمان هذا الخطاب ومكانه وحال المخاطب وعلمه (عليه السلام) بانه لا يظطر إليهما.

(3) الهدنة: السكون والصلح والموادعة بين المسلمين والكفار وبين كل متحاربين.

(4) " فلو قد كان ذلك " أى ظهور القائم. وقوله: " وكان هذا " أى ترك التقية (آت). [*]

التالي الأصلية 217داخلي 215/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...