الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 24 / داخلي 22 من 674

[صفحة 24]

وذروة سنامه؟ (1) قلت: بلى جعلت فداك قال: أما أصله فالصلاة وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد (2)، ثم قال: إن شئت أخبرتك بأبواب الخير؟ قلت: نعم جعلت فداك قال: الصوم جنة من النار، والصدقة تذهب بالخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل بذكرالله، ثم قرأ (عليه السلام): " تتجافى جنوبهم عن المضاجع ".


(باب)


* (أن الاسلام يحقن به الدم [وتؤدى به الامانة] وأن الثواب على الايمان) *


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن القاسم الصيرفي شريك المفضل قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الاسلام يحقن به الدم، وتؤدى به الامانة، وتستحل به الفروج: والثواب على الايمان.

2 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: الايمان إقرار وعمل، والاسلام إقرار بلا عمل.

3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم (3) " فقال لي: ألاترى أن الايمان غير الاسلام.

4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سفيان بن السمط قال: سأل رجل أبا عبدالله (عليه السلام) عن الاسلام والايمان، ماالفرق بينهما، فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه ثم التقيا في الطريق وقد أزف (4) من الرجل الرحيل، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): كأنه قد أزف منك رحيل؟ فقال: نعم فقال: فالقني في البيت، فلقيه فسأله عن الاسلام والايمان ما الفرق بينهما، فقال: الاسلام هو الظاهر الذي عليه الناس: شهادة أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الاسلام، وقال: الايمان معرفة

____________

(1) الاضافة بيانية أولامية إذ للسنام الذي هو ذروة البعير ذروة أيضا هى أرفع اجزائه (آت).

(2) الجهاد ذروة سنامه لانه سبب لعلو الاسلام (آت).

(3) الحجرات: 14.

(4) أى قرب وفى القاموس أزف الترحل كفرح أزوفا وأزفا: دنا. [*]

التالي الأصلية 24داخلي 22/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...