محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 23 من 674
»»
[صفحة 25]
هذا الامر مع هذا فان أقربها ولم يعرف هذا الامر كان مسلما وكان ضالا. 5 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد ; وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد جميعا عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: " قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا (1) " فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب.
6 أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حكم بن أيمن (2) عن قاسم شريك المفضل قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الاسلام يحقن به الدم وتؤدى به الامانة وتستحل به الفروج ; والثواب على الايمان.
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سماعة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان؟ فقال: إن الايمان يشارك الاسلام والاسلام لايشارك الايمان، فقلت:
فصفهما لي، فقال: الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله والتصديق برسول الله (صلى الله عليه وآله)، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس، والايمان الهدى ومايثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل به والايمان أرفع من الاسلام بدرجة، إن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر والاسلام لايشارك الايمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة.
2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن موسى بن بكر، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الايمان يشارك الاسلام والاسلام لايشارك الايمان.