الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 290 / داخلي 288 من 674

[صفحة 290]

أبي عبدالله (عليه السلام) أن رجلا من خثعم (1) جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: أي الاعمال أبغض إلى الله عزوجل؟ فقال: الشرك بالله، قال ثم ماذا؟ قال: قطيعة الرحم قال: ثم ماذا؟ قال: الامر بالمنكر والنهي عن المعروف.


5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسن بن عطية، عن يزيد الصائغ قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): رجل على هذا الامر (2) إن حدث كذب، وإن وعد أخلف، وإن ائتمن خان، ما منزلته؟ قال: هي أدنى المنازل من الكفر وليس بكافر.

6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من علامات الشقاء جمود العين وقسوة القلب وشدة الحرص في طلب الدنيا والاصرار على الذنب.

7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن داود بن النعمان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناس فقال: ألا اخبر كم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الذي يمنع رفده (3) يضرب عبده ويتزود وحده، فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هوشر من هذا.

ثم قال: ألا اخبركم بمن هو شر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال:


الذي لايرجى خيره ولا يؤمن شره فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا، ثم قال: ألا اخبركم بمن هو شر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال:


المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه لعنوه.


8 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث من كن فيه كان منافقا

____________

(1) خثعم. أبوقبيلة من معد (آت).

(2) أى مصدق بفرض إطاعتكم (3) الرفد بالكسر: العطاء والصلة وقوله: " يضرب عبده " أى من غير ذنب اوزائدا على القدر المقرر او مطلقا. فان العفو من أحسن الخصال وقوله: " ويتزود وحده " أى يأكل زاده وحده من غير رفيق مع الامكان او أنه لا يعطى من زاده غيره شيئا من عياله وغيرهم. [*]

التالي الأصلية 290داخلي 288/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...