محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 329 من 676
»»
[صفحة 329] شريفا إذا كان كافرا، فليس لاحد فضل على أحد إلا بالتقوى (1).
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عيسى بن الضحاك قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): عجبا للمختال الفخور وإنما خلق من نطفة ثم يعود جيفة وهو فيما بين ذلك لايدري ما يصنع به (2). 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل فقال: يا رسول الله أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما إنك عاشر هم في النار (3). 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): آفة الحسب الافتخار. (باب القسوة)
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عيسى رفعه، قال: فيما ناجى الله عزوجل به موسى (عليه السلام): يا موسى لاتطول في الدنيا أملك فيقسو قلبك والقاسي القلب مني بعيد. (1) في بعض النسخ [الابتقوى الله]. (2) قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): مالابن آدم والفخر أوله نطفة وآخره جيفة، لايرزق نفسه ولا يدفع حتفه. وفى رواية اخرى عنه (عليه السلام) مالابن آدم والفخر وإنما أوله نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة وهو فيما بين ذلك يحمل العذرة: ونظم ذلك أبومحمد الباقي فقال عجبت من فاخر بنخوته * وكان من قبل نطفة مذرة وفى غد بعد حسن صورته * يصير في القبر جيفة قذرة وهو على عجبه ونخوته * مابين جنبيه يحمل العذرة " شرح الصحيفة للسيد على خان " (3) تكبر هذا الرجل وتفاخر بسمو النسب وعلو الحسب فرد عليه النبى (صلى الله عليه وآله) بأنه وآباء ه كلهم في النار وكان ذلك باعتبار أن آباء ه كانوا ايضا موصوفين بوصف التكبر أو باعتبار أن كلهم كانوا كفارا أو باعتبار أن هذا الرجل كان متكبرا وآباؤه كانو كفارا وهو الاظهر (لح). [*]