الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 341 / داخلي 339 من 674

[صفحة 341]

مامن أحد إلا يكون ذلك منه ولكن المطبوع على الكذب (1).


13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن الحسن بن ظريف، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال عيسى ابن مريم (عليه السلام): من كثر كذبه ذهب بهاؤه.

14 عنه، عن عمر وبن عثمان، عن محمد بن سالم رفعه قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مواخاة الكذاب، فإنه يكذب حتى يجيئ بالصدق فلا يصدق.

15 عنه، عن ابن فضال، عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن مما أعان الله [به] على الكذابين النسيان (2).

16 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الكلام ثلاثة: صدق وكذب وإصلاح بين الناس قال: قيل له: جعلت فداك ما الاصلاح بين الناس؟ قال: تسمع من الرجل كلاما يبلغه فتخبث نفسه (3) فتلقاه فتقول: سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا، خلاف ما سمعت منه.

17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان عن الحسن الصيقل قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إناقد روينا عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول يوسف (عليه السلام): " أيتها العير إنكم لسارقون "؟ فقال: والله ما سرقوا وما كذب:

____________

(1) أى المجبول عليه بحيث صار عادة له ولا يتحرز عنه ولا يبالى به ولايندم عليه ومن لا يكون كذلك لا يصدق عليه الكذاب مطلقا أو المراد الذى يكتبه الله كذابا (آت).

(2) يعنى أن النسيان يصير سببا لفضيحتهم وذلك لانهم ربما قالوا شيئا فنسوا أنهم قالوه فيقولون خلاف ماقالوه أو لا فيفتضحون (في).

(3) " من الرجل " أى فيه فان حروف الصفات يقوم بعضها مقام بعض والخبث خلاف الطيبة والمراد من الحديث أن الكذب في الاصلاح بين الناس جائز وانه ليس بكذب محرم ولا صدق بل هو قسم ثالت من الكلام (في). [*]

التالي الأصلية 341داخلي 339/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...