الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 378 / داخلي 376 من 674

[صفحة 378]

ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فلا يقوم مكان ريبة (1).


1 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن عبدالاعلى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدن في مجلس يعاب فيه إمام أو ينتقص فيه مؤمن.


12 الحسين بن محمد، عن علي بن محمد بن سعد، عن محمد بن مسلم، عن إسحاق ابن موسى قال: حدثني أخي وعمي (2)، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاثة مجالس يمقتها الله ويرسل نقمته على أهلها فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم: مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه ; ومجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رث، (3) ; ومجلسا فيه من يصدعنا وأنت تعلم ; قال: ثم تلا أبوعبدالله (عليه السلام) ثلاث آيات من كتاب الله كأنما كن في فيه أوقال [في] كفه: " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوالله عدوا بغير علم (4) ". " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره (5) ". " ولا تقولوا لماتصف ألسنتم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب (6) ".

____________

(1) أى مقام تهمة وشك وكأن المراد النهى عن حضور موضع يوجب التهمة بالفسق أو الكفر أو بذمائم الاخلاق أعم من أن يكون بالقيام أو المشى او القعود أو غيرها فانه يتهم بتلك الصفات ظاهرا عند الناس ويتلوث به باطنا (آت).

(2) كان المراد بالاخ الرضا (عليه السلام) لان الشيخ عد اسحاق من أصحابه (عليه السلام) و بالعم على بن جعفر وكانه كان [عن أبى، عن أبى عبدالله] وظن الرواة انه زائد فأسقطوه وان أمكن رواية على بن جعفر عن أبيه والرضا (عليهما السلام) لم يحتج إلى الواسطة في الرواية (آت). (3) الرث: الشئ البالى.

(4) الانعام 108. وترتيب الايات على خلاف ترتيب المطالب فالاية الثالثة للكذب في الفتيا والاولى للثانى اذ قد ورد في الاخبار ان المراد بسب الله سب اولياء الله.

(5) الانعام: 68.

(6) النحل: 116. قوله " لما تصف " اى لوصف السنتكم. [*]

التالي الأصلية 378داخلي 376/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...