الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 377 / داخلي 375 من 674

[صفحة 377]

فإنه بائعك باكلة أو أقل من ذلك وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه وإياك ومصاحبة الاحمق فانه يريد أن ينفعك فيضرك.


وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عزوجل في ثلاث مواضع: قال الله عزوجل: " فهل عسيتم (1) إن توليتم أن تفسدوا في الارض و تقطعوا أرحامكم * اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (2) " وقال: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار (3) " وقال في البقرة: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اؤلئك هم الخاسرون (4) ".


8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن شعيب العقرقوفي قال، سألت أبا عبدالله (عليه السلام)، عن قول الله عزوجل: " وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزء بها.. إلى آخر الاية (5) " فقال: إنما عنى بهذا:

إذا سمعتم] الرجل [الذي] يجحد الحق ويكذب به ويقع في الائمة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان


9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن عبدالاعلى بن أعين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس مجلسا ينتقص فيه إمام أويعاب فيه مؤمن.

10 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن

____________

(1) أى فهل يتوقع منكم يامعشر المنافقين ان توليتم أى صرتم ولاة " أن تفسدوا " خبر " عسيتم " وقوله: " لعنهم الله " أى لافسادهم وقطعهم الارحام.

(2) محمد ص 23. وقوله: " فاصمهم " أى تركهم وما هم عليه من التصأم عن استماع الحق وسلوك طريقه.

(3) الرعد: 24. وقوله: " سوء الدار أى سوء عاقبة الدار أو عذاب جهنم.

(4) البقرة 27. وقوله " وينقضون " النقض فسخ التركيب واصله في طاقات الحبل واستعماله في ابطال العهد يستعار له الحبل لما فيه من ربط أحد المتعاهدين بالاخر.

(5) النساء: 137. وقوله: " يكفر بها " حال من الايات. [*]

التالي الأصلية 377داخلي 375/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...