محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 387 / داخلي 385 من 674
»»
[صفحة 387]
11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم قال:
قلت لابي عبدالله (عليه السلام): من شك في رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كافر، قلت: فمن شك في كفر الشاك فهو كافر؟ فأمسك عني فرددت عليه ثلاث مرات فاستبنت في وجهه الغضب (1).
2 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله (2) " فقال: من ترك العمل الذي أقربه، قلت: فما موضع ترك العمل؟ حتى يدعه أجمع؟ قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا من علة.
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم وحماد عن أبي مسروق قال: سألني أبوعبدالله (عليه السلام) عن أهل البصرة، فقال لي: ما هم؟
قلت: مرجئة وقدرية وحرورية (3) فقال: لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شئ.
14 عنه، عن الخطاب بن مسلمة وأبان، عن الفضيل قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وعنده رجل فلما قعدت قام الرجل فخرج، فقال: لي يا فضيل ما هذا عندك، قلت: وما هو؟ قال: حروري، قلت كافر؟ قال: إي والله مشرك.
15 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد ابن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كل شئ يجره الا قرار والتسليم فهو الايمان وكل شئ يجره الانكار والجحود فهو الكفر.
____________
(1) استبانه أى عرفه.
(2) المائدة: 6.
(3) المرجئة: المؤرخون أمير المؤمنين (عليه السلام) عن مرتبته في الخلافة أو القائلون بأن.
لا يضر مع الايمان معصية. والقدرية هم القائلون بالتفويض وإن أفعالنا مخلوقة لنا وليس لله فيه صنع ولا مشيئة ولا إرادة. والحرورية: فرقة من الخوارج ينسب إلى حروراء وهى قرية بقرب الكوفة. [*]