الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 388 / داخلي 386 من 674

[صفحة 388]

16 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن عليا صلوات الله عليه باب فتحه الله، من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا.

17 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار وابن سنان وسماعة، عن أبي بصير،، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طاعة علي (عليه السلام) ذل (1) ومعصيته كفر بالله، قيل:

يا رسول الله وكيف يكون طاعة علي (عليه السلام) ذلا ومعصيته كفرا بالله؟ قال: إن عليا (عليه السلام) يحملكم (2) على الحق فإن أطعتموه ذللتم وإن عصيتموه كفرتم بالله عزوجل.


18 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، قال: حدثني إبراهيم ابن أبي بكر قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول: إن عليا (عليه السلام) باب من أبواب الهدى، فمن دخل من باب علي كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الذين لله فيهم المشيئة.

19 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا.

20 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل نصب عليا (عليه السلام) علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ومن جهله كان ضالا ومن نصب معه شيئا كان

____________

(1) أى ذل في الدنيا وعندالناس لان طاعته توجب ترك الدنيا وزينتها والحكم للضعفاء على الاقوياء والرضا بتسوية القسمة بين الشريف والوضيع والقناعة بالقليل من الحلال والتواضع وترك التكبر والترفع وكل ذلك مما يوجب الذل عند الناس كما روي أنه لما قسم بيت المال بين أكابر الصحابة والضعفاء بالسوية غضب لذلك طلحة والزبير وأسساء الفتنة والبغى والجور (آت).

(2) في بعض النسخ [يحكم] [*]

التالي الأصلية 388داخلي 386/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...