الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 62 / داخلي 60 من 674

[صفحة 62]

المؤمن فإني إنما أبتليه لما هو خير له واعافيه لما هو خير له وأزوي (1) عنه ما هو شر له لما هو خير له وأنا أعلم يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي، أكتبه في الصديقين عندي، إذا عمل برضائي وأطاع أمري.


8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: عجبت للمرء المسلم لايقضي الله عزوجل له قضاء إلا كان خيرا له وإن قرض بالمقاريض كان خير ا له وإن ملك مشارق الارض ومغاربها كان خيرا له.

9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن سنان، عن صالح بن عقبة، عن عبدالله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أحق خلق الله أن يسلم لما قضى الله عزوجل، من عرف الله عزوجل، ومن رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وعظم الله أجره، ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله أجره.

10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه قال: قال [لي] علي بن الحسين صلوات الله عليهما الزهد عشرة أجزاء. أعلا درجة الزهدأدنى درجة الورع، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا.

11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لقي الحسن بن علي (عليهما السلام) عبدالله بن جعفر فقال: يا عبدالله كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه (3) ويحقر منزلته و الحاكم عليه الله وأناالضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا (4) أن يدعو الله فيستجاب له.

12 عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

____________

(1) زويت الشئ: قبضته وجمعته.

(2) كأن المراد: المسلم بالمعنى الاخص أى المؤمن المنقاد لله. (آت).

(3) القسم بالكسر: الحظ والنصيب والبارز فيه وفى " منزلته " للمؤمن وفى بعض النسخ [قسمته].

(4) في القاموس هجس الشئ في صدره يهجس: خطر بباله أو هو أن يحدث نفسه في صدره مثل الوسواس. [*]

التالي الأصلية 62داخلي 60/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...