محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 629 / داخلي 627 من 674
»»
[صفحة 629]
وجل: " شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن " وإنما انزل في عشرين سنة بين أوله وآخره؟ فقال أبوعبدالله (عليه السلام): نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ثم نزل في طول عشرين سنة، ثم قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): نزلت صحف ابراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وانزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان وانزل الانجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان وانزل الزبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان وانزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان.
7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن بعض رجاله عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تتفأل بالقرآن (1)
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد بن الوراق قال: عرضت على أبي عبدالله (عليه السلام) كتابا فيه قرآن مختم معشر بالذهب (1)
وكتب في آخره سورة بالذهب فأريته إياه فلم يعب فيه شيئا إلا كتابة القرآن بالذهب وقال: لا يعجبني أن يكتب القرآن إلا بالسواد كما كتب أول مرة.
9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: تأخذ المصحف في الثلث الثاني من شهر رمضان فتنشره وتضعه بين يديك وتقول: " اللهم إنى أسألك بكتابك المنزل وما فيه وفيه اسمك الاعظم الاكبر وأسماؤك الحسنى وما يخاف ويرجى أن تجعلني من عتقائك من النار " وتدعو بما بدالك من حاجة.
____________
(1) كن المراد النهى عن استفسار وقوع الاشياء في المستقبل وبيان الامور الخفية من القرآن لا الاستخارة لانه قد ورد الخبر بجوازه كذا افيد ولعل الاظهر عدم التفأل عند سماع آية أورؤيتها كما هو دأب العرب في التفأل والتطير ولا يبعدأن يكون السرفيه أنه يصير سببا لسوء عقيدتهم في القرآن إن لم يظهر أثره (آت).
(2) قيل: المختم ما كان من علامة ختم الايات فيه بالذهب ويمكن أن يراد به النقش الذى يكون في وسط الجلد أو في الافتتاح والاختتام أو في الحواشى للزينة (ت). [*]