الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 630 / داخلي 628 من 674

صفحة
[صفحة 630]

10 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لكل شئ ربيع وربيع القرآن شهر رمضان.

11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن سنان أو عن غيره، عمن ذكره قال:

سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن القرآن والفرقان أهما شيئان أو شئ واحد؟ فقال (عليه السلام):


القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به.


12 الحسين بن محمد، عن علي بن محمد، عن الوشاء، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجيئ من قبل الرواة.

13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف، فقال: كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد (1).

14 محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن

____________

(1) في النهاية: " فيه نزل القرآن على سبعة أحرف كلها كاف شاف " أراد بالحروف اللغة يعنى على سبع لغات من لغات العرب أى انها متفرقة في القرآن فبعضه بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل و بعضه بلغة هو ازن وبعضه بلغة اليمن وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه. على أنه قد جاء في القرآن ما قد قرء بسبعة وعشرة كقوله: " مالك يوم الدين " و " عبدالطاغوت " ومما يبين ذلك قول ابن مسعود: انى سمعت القراء فوجدتهم متقاربين فاقرؤوا كما علمتم انما هو كقول أحدكم: هلم وتعال وأقبل وفيه أقوال غير ذلك هذا أحسنها. انتهى. ومثله في القاموس وانت خبير بأن قوله (عليه السلام): " نزل على حرف واحد من عند الواحد " لايلائم هذا التفسير بل انما يناسب اختلاف القراءة فلعله (عليه السلام) انما كذب ما فهموه من هذا الكلام من اختلاف القراءة لا ما تفوهوا به منه كما حقق في نظائره فلا ينافى تكذيبه نقله الحديث بهذا المعنى في صحته بمعنى اختلاف اللغات أو غير ذلك (في). [*]

التالي الأصلية 630داخلي 628/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...