محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 123 من 674
صفحة
[صفحة 125]
فهو ممن كمل إيمانه.
2 ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سعيد الاعرج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله وتبغض في الله، وتعطي في الله، وتمنع في الله (1).
3 ابن محبوب، عن أبي جعفر محمد بن النعمان الاحول صاحب الطاق، عن سلام ابن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ود المؤمن (2) للمؤمن في الله من أعظم شعب الايمان، ألا ومن أحب في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله.
4 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور قد أضاء نور وجوهم ونور أجساد هم ونور منابر هم كل شئ حتى يعرفوا به، فيقال: هؤلاء المتحابون في الله.
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن فضيل بن يسار قال:
سألت أبا عبدالله (عليهم السلام) عن الحب والبغض، أمن الايمان هو؟ فقال: وهل الايمان إلا الحب والبغض؟ ثم تلاهذه الآية " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون " (3).
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله ; عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن علي بن يحيى فيما أعلم عن عمرو بن مدرك الطائي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاصحابه: أي عرى الايمان أوثق؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، وقال بعضهم: الصلاة وقال بعضهم: الزكاة وقال بعضهم: الصيام وقال بعضهم: الحج
____________
(1) في بعض النسخ بصيغة الغايب في الجميع.
(2) وددته من باب تعب ودا بفتح الواو وضمها: أحببته، والاسم المودة. ويقال هذه.
المسألة كثيرة الشعب أى التفاريع والشعبة من الشجرة: الغصن المتفرع منها والجمع الشعب مثل غرف. والشعبة من الشئ: الطائفة منه والشعب بالكسر: الطريق.