الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 169 من 735

صفحة
32 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالصمد بن بشير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة وهي منسأة في العمر وتقي مصارع السوء (1) وصدقة الليل تطفئ غضب الرب.


33 علي، عن ابيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن صلة الرحم تزكي الاعمال وتنمي الاموال وتيسر الحساب وتدفع البلوى وتزيد في الرزق.


(باب البر بالوالدين)


1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " وبالوالدين إحسانا (2) " ما هذا الاحسان؟ فقال: الاحسان أن تحسن صحبتهما وأن لاتكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين (3)


أليس يقول الله عزوجل: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون (4) " قال: ثم قال أبو عبدالله


____________


(1) الصرع: الطرح على الارض والمصرع يكون مصدرا واسم مكان ومصارع السوء كناية عن الوقوع في البلايا العظيمة الفاضحة الفادحة (آت).

(2) الاسراء: 3 2.

(3) " وإن كان مستغنيين " اى يمكنهما تحصيل ما احتاجا إليه بمالهما (آت).

(4) " لن تنالوا البر " ظاهر الخبر أن المراد بالبر في الاية بر الوالدين ويمكن ان يكون المراد اعم منه ويكون ايرادها لشمولها بعمومها لها وعلى التقديرين الاستشهاد اما لاصل البر اولان اطلاق الاية شامل للانفاق قبل السؤال وحال الغنى لعدم التقييد فيها بالفقر والسؤال (آت). [*]

الصفحة 158


(عليه السلام) وأما قول الله عزوجل: " إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما (1) " قال: إن أضجراك فلاتقل لهما: اف ; ولا تنهرهما إن ضرباك، قال: " وقل لهما قولا كريما " قال: إن ضرباك فقل لهما: غفر الله لكما، فذلك منك قول كريم، قال " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " قال: لا تملا عينيك (2) من النظر إليهما إلا برحمة ورقة ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولايدك فوق أيديهما ولا تقدم قد امهما.

التالي ص 169/735 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...