الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 184 من 674

صفحة
[صفحة 186]

قال: من قبل للرحم ذا قرابة فليس عليه شئ، وقبلة الاخ على الخد وقبلة الامام بين عينيه.


6 وعنه، عن أحمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن أبي الصباح مولى آل سام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس القبلة على الفم إلاللزوجة [أ] والولد الصغير.

(باب تذاكر الاخوان)


1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: شيعتنا الرحمآء بينهم (1)، الذين إذا خلوا ذكرواالله [إن ذكرنا من ذكر الله] إنا إذا ذكرنا ذكر الله وإذا ذكر عدو ناذ كر الشيطان 2 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكرا لاحاديثنا، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض (2) فإن أخذتم بهار شدتم ونجوتم وإن تركتموها ضللتم وهلكتم، فخذوا بهاو أنا بنجاتكم زعيم.

3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الوشاء، عن منصور بن يونس عن عباد بن كثير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني مررت بقاص يقص (3) وهو يقول:

هذا المجلس [الذي] لا يشقى به جليس، قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): هيهات هيهات، أخطأت (4)


أستاههم الحفرة، إن لله ملائكة سياحين، سوى الكرام الكاتبين، فإذا مروا بقوم


____________

(1) " الرحماء " جمع رحيم أى يرحم بعضهم بعضا. " الذين " خبر بعد خبرأوصفة للرحماء.

(2) " تعطف بعضكم على بعض " لا شتمالها على حقوق المؤمنين بعضهم على بعض ولان الاهتمام برواية أحاديثنا يوجب رجوع بعضكم إلى بعض،

(3) القاص راوى القصص والمراد هنا القصص الكاذبة الموضوعة (آت).

(4) الخطا: ضد الصواب والخطأ (عند أبي عبيد) الذهاب إلى خلاف الصواب مع قصد الصواب (وعند غيره): الذهاب إلى غير الصواب مطلقا وغير عمد. والاستاه بفتح الهمزة والهاء أخيرا جمع الاست بالكسر وهى حلقة الدبر وأصل الاست: سته بالتحريك وقد يسكن التاء حذفت الهاء وعوضت عنها الهمزة والمراد بالحفرة الكنيف الذى يتغوط فيه وكأن هذا كان مثلا سائرا يضرب لمن استعمل كلاما في غير موضعه أو أخطأ خطاء فاحشا (آت). [*]

التالي ص 184/674 — الأصلية 186 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...