الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 204 من 674

صفحة
[صفحة 206]

المؤمن قذاه (1) كتب الله عزوجل له عشر حسنات ; ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة.


2 عنه، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قال لاخيه المؤمن: مرحبا كتب الله تعالى له مرحبا إلى يوم القيامة.

3 عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنما أكرم الله عزوجل 4 عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن نصر بن إسحاق، عن الحارث ابن النعمان، عن الهيثم بن حماد، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما في امتي عبد ألطف أخاه في الله بشئ من لطف إلا أخدمه الله من خدم الجنة.

5 وعنه، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبدالله بن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك.

6 عنه، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقو ل: إن مما خص الله عزوجل به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه وإن قل ; وليس البر بالكثرة وذلك أن الله عزوجل يقول في كتابه: " ويؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة (ثم قال:) ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون (2) " ومن عرفه الله عزوجل بذلك أحبه الله ومن أحبه الله تبارك وتعالى وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب، ثم قال: يا جميل ارو هذاالحديث لاخوانك، فانه ترغيب في البر.

____________

(1) القذى جمع قذاة وهو مايقع في العين أو في الشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك.

(2) الممتحنة: 10 أى يوق شح نفسه بوقاية الله وتوفيقه ويحفظها عن البخل والحرص. [*]

التالي ص 204/674 — الأصلية 206 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...