الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 214 من 220

صفحة
[صفحة 2]
صلى الله عليك ثم عطس فقلت صلى الله عليك وقلت له: جعلت فداك إذا عطس مثلك (2)


____________


(1) تسميت العاطس وتشميته: الدعاء له.

(2) أى من المعصومين. [*]

الصفحة 654


نقول له كما يقول بعضنا لبعض: يرحمك الله؟ أو كما نقول؟ قال: نعم أليس تقول صلى الله على محمد وآل محمد؟ قلت: بلى قال: ارحم محمدا وآل محمد؟ (1) قال: بلى وقد صلى الله عليه ورحمه وإنما صلواتنا عليه رحمة لنا وقربة.


5 عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال:


سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: التثاؤب من الشيطان (2) والعطسة من الله عزوجل.


6 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد قال: سألت العالم (عليه السلام) عن العطسة وما العلة في الحمدلله عليها؟ فقال: إن لله نعما على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه وإن العبد ينسى ذكر الله عزوجل على ذلك وإذا نسي أمر الله الريح فتجاوز (3) في بدنه ثم يخرجها من أنفه فيحمد الله على ذلك فيكون حمده عند ذلك شكرا لما نسي.


7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن جعفر ابن يونس، عن داود بن الحصين قال: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فأحصيت في البيت أربعة عشر رجلا فعطس ابوعبدالله (عليه السلام) فما تكلم أحد من القوم فقال: أبوعبدالله (عليه السلام): ألا تسمتون ألا تسمتون، من حق (4) المؤمن على المؤمن إذا مرض أن يعوده وإذا مات أن يشهد جنازته وإذا عطس أن يسمته أو قال: يشمته وإذا دعاه أن يجيبه.


8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمر وبن شمر، عن جابر قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): نعم الشئ العطسة تنفع في الجسد وتذكر بالله عزوجل، قلت: إن عندنا قوما يقولون: ليس لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في العطسة نصيب، فقال إن كانوا كاذبين فلا نالهم شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله).


9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: عطس رجل


____________


(1) لعل هنا سقطا أو السائل سكت عن الجواب.

(2) تثاء ب: استرخى فاه واسعا من غير قصد.

(3) في بعض النسخ [فجالت].

(4) في بعض النسخ [فرض المؤمن]. [*]

الصفحة 655


عند أبي جعفر (عليه السلام) فقال: الحمدلله، فلم يسمته أبوجعفر (عليه السلام) وقال: نقصنا حقنا ثم قال إذا عطس أحد كم فليقل: الحمدلله رب العالمين وصلى الله على محمد وأهل بيته.


قال: فقال الرجل، فسمته أبوجعفر.


10 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل البصري، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إن الناس يكرهون الصلاة على مححمد وآله في ثلاثة مواطن: عند العطسة وعند الذبيحة وعند الجماع، فقال أبوجعفر (عليه السلام): مالهم ويلهم نافقوا لعنهم الله.


11 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف قال: كان أبوجعفر (عليه السلام) إذا عطس فقيل له: يرحمك الله قال: يغفر الله لكم ويرحمكم ; وإذا عطس عنده إنسان قال: يرحمك الله عزوجل.


12 عنه، عن أبيه، عن النوفلي أو غيره، عن السكوني، عن أبي عبدالله


(عليه السلام) قال: عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: الحمدلله، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): بارك الله فيك.


13 محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا عطس الرجل فليقل:


الحمدلله [رب العالمين] لاشريك له وإذا سمت الرجل فليقل: يرحمك الله وإذا رد [دت] فليقل: يغفر الله لك ولنا: فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل عن آية أو شئ فيه ذكر الله فقال: كلما ذكر الله فيه فهو حسن (1).


14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن نعيم عن مسمع بن عبدالملك قال: عطس أبوعبدالله (عليه السلام) فقال: الحمدلله رب العالمين ثم جعل أصبعه على أنفه فقال: رغم أنفي لله رغما داخرا.


15 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من قال إذا عطس: الحمدلله رب العالمين


____________


(1) كانه تعليل رجحان أصل التحميد والدعاء لاخصوص هذه الاذكار. [*]

الصفحة 656


على كل حال. لم يجد وجع الاذنين والاضراس.


16 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد أو غيره، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في وجع الاضراس ووجع الآذان إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد.


7 1 علي بن إبراهيم، [عن أبيه] عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن عثمان، عن ابي أسامة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من سمع عطسة فحمد الله عزوجل وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته لم يشتك عينيه ولا ضرسه (1)، ثم قال: إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر.


18 أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي نجران، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: عطس رجل نصراني عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له القوم: هداك الله، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): [فقولوا]: يرحمك الله، فقالوا له:


إنه نصراني؟! فقال: لا يهديه الله حتى يرحمه.


9 1 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به قالت الملائكة عنه: الحمدلله رب العالمين، فإن قال: الحمدلله رب العالمين قالت الملائكة يغفر الله لك، قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن.


20 محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالصمد بن بشير، عن حذيفة بن منصور [عن أبي عبدالله (عليه السلام)] قال:


قال: العطاس ينفع في البدن كله مالم يزد على الثلاث فإذا زاد على الثلاث فهوداء وسقم.


21 أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " إن أنكر الاصوات لصوت الحمير (2) " قال: العطسة القبيحة.


____________


(1) أى لم يشكها، يقال: اشتكى عضوا من اعضائه إذا شكاه (2) لقمان: 19.

اصول الكافي 41 [*]

الصفحة 657


22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال:


" الحمدلله رب العالمين [الحمدلله] حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " خرج من منخره الايسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرض يستغفر الله له إلى يوم القيامة.


التالي ص 214/220 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...