الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 215 من 220

صفحة
[صفحة 1]
23 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه رواه، عن رجل من العامة قال: كنت اجالس أبا عبدالله (عليه السلام) فلا والله مارأيت مجلسا أنبل من مجالسه (1)


قال: فقال لي ذات يوم: من أين تخرج العطسة؟ فقلت: من الانف، فقال لي: أصبت الخطاء فقلت: جعلت فداك من أين تخرج؟ فقال: من جميع البدن كما أن النطفة تخرج من جميع البدن ومخرجها من الاحليل، ثم قال: أما رأيت الانسان إذا عطس نفض (2) أعضاؤه وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام.


24 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تصديق الحديث عند العطاس.


25 علي بن إبراهيم، عن أبيه عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق.


26 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):


تصديق الحديث عند العطاس.


27 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا عطس الرجل ثلاثا فسمته ثم اتركه.


____________


(1) النبل بضم النون: الذكاء والنجابة والفضل وكمال الجسم. والنبيل: ذوالنجابة وفى بعض النسخ [أنبل من مجالسته].

(2) أى تحرك. [*]

الصفحة 658


(باب)


* (وجوب اجلال ذى الشيبة المسلم) *


1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): إن من إجلال الله عزوجل إجلال الشيخ الكبير.


2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله من فزع يوم القيامة.


3 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من وقرذا شيبة في الاسلام آمنه الله عزوجل من فزع يوم القيامة.


4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا الخطاب يحدث عن أبي عبدالله قال: ثلاثة لا يجهل حقهم إلا منافق معروف [ب] النفاق: ذوالشيبة في الاسلام، وحامل القرآن، والامام العادل.


5 عنه، عن أبيه، عن أبي نهشل، عن عبدالله بن سنان قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): من إجلال الله عزوجل إجلال المؤمن ذي الشيبة ومن أكرم مؤمنا فبكرامة الله بدأ (1) ومن استخف بمؤمن ذي شيبة أرسل الله إليه من يستخف به قبل موته.


6 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير وغيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: من إجلال الله عزوجل إجلال ذي الشيبة المسلم.


____________


(1) في بعض النسخ [يكرمه الله أبدا]. [*]

الصفحة 659


(باب اكرام الكريم)


1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: دخل رجلان على أمير المؤمنين (عليه السلام) فألقى لكل واحد منهما وسادة فقعد عليها أحدهما وأبى الآخر فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) اقعد عليها فإنه لا يأبى الكرامة إلا حمار، ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.


2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.


3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن عبدالله العلوي، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لما قدم عدي بن حاتم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) أدخله النبي (صلى الله عليه وآله) بيته ولم يكن في البيت غير خصفة (1) ووسادة من أدم فطرحها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعدي بن حاتم.


(باب حق الداخل)


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من حق الداخل على أهل البيت أن يمشوا معه هنيئة إذا دخل وإذا خرج، وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل أحد كم على أخيه المسلم في بيته فهو أمير عليه حتى يخرج (2).


____________


(1) في النهاية: الخصفة بالتحريك واحدة الخصف وهى الجلة التى يكنز فيها التمر وكانها فعل بمعنى مفعول من الخصف وهو ضم الشئ إلى الشئ لانه شئ منسوج من الخوص. وفى المصباح:

الاديم الجلد أو أحمره أو مدبوغه الجمع ادمة وادم وأدام.


(2) صدر الحديث اشارة إلى حق الداخل من الاستقبال والمشايعة وذيلة إلى حق صاحب البيت من انقياد أوامره ونواهيه وفى بعض النسخ [فهو أمين عليه حين يخرج] يعنى لا ينبغى له أن ينقل حديثه الا حيث يأمن الغائلة (في). [*]

الصفحة 660


(باب)


* (المجالس بالامانة) *


1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن ابن أبي عوف، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول:


المجالس بالامانة.

2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المجالس بالامانة.


3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المجالس بالامانة وليس لاحدأن يحدث بحديث يكتمه صاحبه إلا بإذنه إلا أن يكون ثقة أو ذكرا له بخير.


(باب في المناجات)


1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا كان القوم ثلاثة فلا يتناجى منهم اثنان دون صاحبهما فإن في ذلك [م] ما يحزنه ويؤذيه.


2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: إذا كان ثلاثة في بيت فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك مما يغمه.


3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عرض لاخيه المسلم [المتكلم] في حديثه فكأنما خدش وجهه (1).


____________


(1) " عرض لاخيه " بتخفيف الراء وفتحها وكسرها أى تعرض له وظهر عليه (في). [*]

الصفحة 661


(باب الجلوس)


التالي ص 215/220 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...