محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 23 من 227
صفحة
[صفحة 3] 5 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الايمان والاسلام فقال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إنما هو (3)
الاسلام، والايمان فوقه بدرجة والتقوى فوق الايمان بدرجة واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين الناس شئ أقل من اليقين، قال: قلت فأي شئ اليقين؟
قال: التوكل على الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله والتفويض إلى الله. قلت: فما تفسير ذلك؟ قال: هكذا قال أبوجعفر (عليه السلام).
6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: الايمان فوق الاسلام بدرجة، والتقوى فوق الايمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين العباد شئ أقل من اليقين.
(باب)
* (حقيقة الايمان واليقين) *
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن إسماعيل بن
____________
(1) أى درجة من الدرجات.
(2) " ينفلت " أى يخرج من قلوبكم فجأة.
(3) كأن الضمير راجع إلى الدين لقوله تعالى، " إن الدين عند الله الاسلام ". [*]
الصفحة 53
بزيع، عن محمد بن عذافر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض أسفاره إذ لقيه ركب، فقالوا: السلام عليك يا رسول الله، فقال: ماأنتم؟