الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 266 من 674 · الصفحة الأصلية 268

صفحة
[صفحة 268]

(باب)


* (الروح الذى ايد به المؤمن) *


1 الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى، جميعا، عن علي بن محمد بن سعد (1)، عن محمد بن مسلم، عن أبي سلمة، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان، عن أبي خديجة قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال لي: إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي، فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه وتسيخ في الثرى عند إساء ته، فتعاهدوا عباد الله نعمه باصلاحكم أنفسكم تزداد وايقينا وتربحوا نفيسا ثمينا، رحم الله امرء ا هم بخير فعمله أوهم بشر فارتدع عنه، ثم قال: نحن نؤيد (2) الروح بالطاعة لله والعمل له.

(باب الذنوب) (3)


1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول: ما من شئ أفسد للقلب من خطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله (4).

2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله ابن مسكان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فما أصبرهم

____________

(1) في بعض النسخ [سعيد].

(2) أى نقويه وفى بعض النسخ [نزيد] فيرجع إلى التأييد أيضا فانه يتقوى بالطاعة كانه يزيد.

ولعلامتنا الطباطبائى لهذا الحديث بيان، راجع آخر هذا المجلد.


(3) اى غوائلها وتباتعها وآثارها.

(4) يعنى ما تزال تفعل تلك الخطيئة بالقلب وتؤثر فيه بحلاوتها حتى تجعل وجهه الذى إلى جانب الحق والاخرة إلى جانب الباطل والدنيا (في). [*]

التالي ص 266/674 — الأصلية 268 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...