محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 267 من 674
صفحة
[صفحة 269]
على النار (1) " فقال: ما أصبر هم على فعل ما يعلمون (2) أنه يصيرهم إلى النار.
3 عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب ; وذلك قول الله عزوجل في كتابه: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (3) " قال: ثم قال: وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به.
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من نكبة يصيب العبد إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر.
5 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لا تبدين عن واضحه (4) وقد عملت الاعمال الفاضحة، ولا يأمن البيات من عمل السيئات (5).
6 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي اسامة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل (6) و النهار، قال: قلت له: وما سطوات الله؟ قال: الاخذ على المعاصي.
7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن سليمان الجعفري
____________
(1) الاية في سورة البقرة هكذا: " ان الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك مايأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار " قال البيضاوى تعجب من حالهم في الالتباس بموجبات النارمن غير مبالاة.
(2) في بعض النسخ [مايعملون].
(3) الشورى: 30.
(4) الابداء: الاظهار وتعديته بعن لتضمين معنى الكشف وفى القاموس والمصباح الواضحة: الاسنان تبدو عند الضحك وفى القاموس فضحه كمنعه: كشف مساويه أى لا تضحك ضحكا يبدوبه اسنانك ويكشف عن سرور قلبك (آت).
(5) المراد بالبيات نزول الحوادث عليه ليلا، أو غفلة وان كان بالنهار.
(6) السطوات: الشدائد. وساطاه: شدد عليه. وفى المصباح هو الاخذ بالشدة. [*]