الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 277 من 735

صفحة
18 علي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيره، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن محمد ابن بهلول العبدي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لم يؤمن الله المؤمن من هزاهز الدنيا (4) ولكنه آمنه من العمى فيها والشقاء في الآخرة.


____________


(1) هذا من كلام أبى يحيى وضمير كان عائد إلى عبدالله. والمسقام بالكسر الكثير السقم و المرض (آت).

(2) في القاموس تعهده وتعاهده: تفقده واحدث العهد به.

(3) أى يمنعه الدنيا، حمى المريض مايضره: منعه اياه، فاحتمى وتحمى امتنع (آت).

(4) " هزاهز الدنيا " أى الفتن والبلايا التى يهتز فيها الناس. والمراد بالعمى عمى القلب قال الله تعالى: انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور " واما عمى البصر فهى مكرمة، روى الصدوق (ره) في الخصال باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال: إذا أحب الله عبدا نظر اليه فاذا نظر عليه أتحفه بواحدة من ثلاثة إما صداع واما عمى واما رمد. [*]

الصفحة 256


19 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن نعيم الصحاف عن ذريح المحاربي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إني لاكره للرجل أن يعافي في الدنيا فلا يصيبه شئ من المصائب.


20 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن نوح بن شعيب، عن أبي داود المسترق، رفعه قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): دعي النبي (صلى الله عليه وآله) إلى طعام فلما دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه ولم تسقط ولم تنكسر فتعجب النبي (صلى الله عليه وآله) منها فقال له الرجل: أعجبت من هذه البيضة فو الذي بعثك بالحق ما رزئت (1) شيئا قط، [قال:]


فنهض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يأكل من طعامه شيئا وقال: من لم يرزأفمالله فيه من حاجة.

التالي ص 277/735 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...