الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 31 من 674

صفحة
[صفحة 33]

النور انزلت بعد سورة النساء وتصديق ذلك أن الله عزوجل أنزل عليه في سورة النساء " واللائي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فان شهدوا فأمسكو هن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أويجعل الله لهن سبيلا (1) " والسبيل الذي قال الله عزوجل: " سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون * الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذ كم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين (2) ".


2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن فضيل عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قيل لامير المؤمنين (عليه السلام): من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان مؤمنا؟ قال: فأين فرائض الله؟.

قال: وسمعته يقول: كان علي (عليه السلام) يقول: لوكان الايمان كلاما لم ينزل فيه صوم ولا صلاة ولا حلال ولا حرام. قال: وقلت لابي جعفر (عليه السلام): إن عندنا قوما يقولون: إذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو مؤمن، قال: فلم يضربون الحدود ولم تقطع أيديهم؟ وما خلق الله عزوجل خلقا أكرم على الله عز وجل من المؤمن، لان الملائكة خدام المؤمنين وأن جوار الله للمؤمنين وأن الجنة للمؤمنين وأن الحور العين للمؤمنين، ثم قال: فما بال من جحد الفرائض كان كافرا؟.


3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن سلام الجعفي قال:

سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الايمان، فقال: الايمان أن يطاع الله فلا يعصى.


(باب)


* (في أن الايمان مبثوت لجوارح البدن كلها)


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكربن صالح، عن القاسم بن بريد قال:

حدثنا أبوعمرو الزبيري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أيها العالم أخبرني أي الاعمال أفضل عند الله؟ قال: مالا يقبل الله شيئا إلا به، قلت: وما هو؟ قال:


____________

(1) النساء: 14.

(2) النور: 1 و 2. [*]

التالي ص 31/674 — الأصلية 33 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...