محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 332 من 674
صفحة
[صفحة 334]
حتى يكون ظالما (1).
18 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي نهشل، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) (2) قال: قال: من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه (3)، فإن دعا لم يستجب له ولم يأجره الله على ظلامته.
19 عنه عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: ما انتصرالله من ظالم إلا بظالم ; وذلك قوله عزوجل: " وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا (4) ".
20 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ظلم أحدا ففاته فليستغفر الله له فإنه كفارة له.
21 أحمد بن محمد الكوفي، عن إبراهيم بن الحسين، عن محمد بن خلف، عن موسى ابن إبراهيم المروزي، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أصبح وهولايهم بظلم أحد غفر الله له ما اجترم.
22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: دخل رجلان على أبي عبدالله (عليه السلام) في مداراة بينهما ومعاملة، فلما أن سمع كلامهما قال: أما إنه ما ظفر أحد بخير من ظفر بالظلم أما إن المظلوم ياخذ من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم، ثم قال:
من يفعل الشر بالناس فلا ينكرالشر إذا فعل به، أما إنه إنما يحصد ابن آدم ما يزرع وليس يحصد أحد من المرحلوا ولا من الحلو مرا فاصطلح الرجلان قبل أن يقوما.
____________
(1) أى يدعو على ظالمه حتى يربو عليه بأن يدعوعلى أولاده وقبائله ونحو ذلك وهوظلم فيصير الظلم مظلوما والمظلوم ظالما.
(2) في بعض النسخ [عن أبى جعفر (عليه السلام)]
(3) اى ادعى انه لا يستحق الذم أو بسبب عذره صار ظالما.