محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 333 من 735
صفحة
____________
(1) الحمية: الغيرة.
[صفحة 449] (2) السلا مقصورا الجلد الرقيقة التى يكون فيها الولد من المواشى وقصة السلا قد مر في باب مولد النبى (صلى الله عليه وآله) في المجلد الاول. ص 449. [*]
الصفحة 309
قومه خيرا من خيار قوم آخرين وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم.
(باب الكبر)
1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبان، عن حكيم قال:
سالت أبا عبدالله (عليه السلام) عن أدنى الالحاد، فقال: إن الكبر أدناه.
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الكبر قديكون في شرار الناس من كل جنس، والكبر رداء الله، فمن نازع الله عزوجل رداء ه لم يزده الله إلا سفالا (1)، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرفي بعض طرق المدينة وسوداء تلقط السرقين (2) فقيل لها: تنحي عن طريق رسول الله فقالت: إن الطريق لمعرض (3)، فهم بها بعض القوم أن يتناولها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): دعوها فانها جبارة.
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): العز رداء الله والكبر إزاره، فمن تناول شيئا منه أكبه الله في جهنم.
4 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن معمر بن عمر بن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الكبر رداء الله والمتكبر ينازع الله رداء ه.
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن أبي
____________
(1) السفال، بالفتح: نقبض العلو.
(2) السرقين معرب سركين.
(3) اى ذو عرض. [*]
الصفحة 310
جميلة، عن ليث المرادي، عن ابي عبدالله (عليه السلام): قال: الكبر رداء الله فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار.