الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 365 من 674

صفحة
[صفحة 367]

إخوانه مستجيرا به في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه فقد قطع ولاية الله عزوجل (1).


(باب)


* (من منع مؤمنا شيئامن عنده أو من عند غيره) *


1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، جميعا، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن فرات بن أحنف، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه من عنده أو من عند غيره أقامه الله يوم القيام مسودا وجهه مزرقة عيناه (2) مغلولة يداه إلى عنقه فيقال: هذا الخائن الذي خان الله ورسوله ثم يؤمر به إلى النار.

2 ابن سنان، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبوعبدالله: يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله عزوجل يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتى يسيل عرقه أو دمه (3) وينادي مناد من عند الله: هذا الظالم الذي حبس عن الله حقه قال: فيوبخ أربعين يوما ثم يؤمر به إلى النار.

3 محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من كانت له دار فاحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها قال الله عزوجل: يا ملائكتي أبخل عبدي على عبدي بسكنى الدار الدنيا وعزتي وجلالي لايسكن جناني أبدا.

4 الحسين بن محمد، معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن علي بن

____________

(1) كنايه عن سلب إيمانه فان الله ولى الذين آمنوا والحاصل أنه لا يتولى الله اموره ولا يهديه بالهديات الخاصة ولا يعينه ولا ينصره.

(2) " مزرقة عيناه " بضم الميم وسكون الزاى وتشديد القاف من باب الافعال من الزرقة وكانه إشارة إلى قوله سبحانه: " ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ".

(3) " أودمه " الترديد من الراوى. [*]

التالي ص 365/674 — الأصلية 367 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...