محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 397 / داخلي 395 من 674
صفحة
[صفحة 397]
(باب الشرك)
1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا، قال: فقال: من قال للنواة: إنها حصاة وللحصاة: إنها نواة ثم دان به (1).
2 عنه، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي العباس قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن أدنى مايكون به الانسان مشركا، قال: فقال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه.
3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير وإسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما يؤمن أكثر هم بالله إلا وهم مشركون (2) " قال: يطيع الشيطان من حيث لايعلم فيشرك.
4 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما يؤمن أكثر هم بالله إلا وهم مشركون " قال: شرك طاعة وليس شرك عبادة. وعن قوله عزوجل: " ومن الناس من يعبد الله على حرف (3) " قال: إن الآية تنزل في الرجل ثم تكون في أتباعه
____________
(1) قال الشيح البهائى: لعل مراده (عليه السلام) من اعتقد شيئا من الدين ولم يكن كذلك في الواقع فهو ادنى الشرك ولو كان مثل اعتقاد أن النواة حصاة وأن الحصاة نواة ثم دان به.
(2) يوسف: 106.
(3) الحج: 11. وقوله: " على حرف " أى على طرف من الدين لافى وسطه وهذا مثل لكونهم على قلق واضطراب في دينهم مثل الذى يكون على طرف من العسكر، إن أحس بظفر وغنيمة إطمأن وقر والاانهزم وفر. [*]