محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 408 من 674
صفحة
[صفحة 410]
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفا.
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) أهل الشام شر أم [أهل] الروم فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا إن أهل الشام كفروا وعادونا.
6 عنه، عن محمد بن الحسين، عن النضربن شعيب، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل ين يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لاتجالسوهم يعني المرجئة لعنهم الله ولعن [الله] مللهم المشركة الذين لايعبدون الله على شئ من الاشياء.
(باب)
* (المؤلفة قلوبهم) * (1)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر ; وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل جميعا، عن زرارة، عن
____________
وهو الكفر بالله العظيم والنصارى لم يكونوا يفعلون ذلك ويحتمل أن يكون هذا مبنيا على أن المخالفين غير المستضعفين مطلقا شر من سائر الكفار كما يظهر من كثير من الاخبار والتفاوت بين أهل تلك البلدان باعتبار اختلاف رسوخهم في مذهبهم الباطل أو على أن أكثر المخالفين في تلك الازمنة كانوا نواصب منحرفين عن أهل البيت (عليهم السلام) لاسيما أهل تلك البلدان الثلاثة و اختلافهم في الشقاوة باعتبار اختلافهم في شدة النصب وضعفه ولا ريب في إن النواصب اخبث الكفار وكفر أهل مكة جهرة هو اظهارهم عداوة أهل البيت (عليهم السلام) في ذلك الزمن وقد بقى طائفة منهم إلى الان، يعدون يوم عاشوراء عيدالهم بل من أعظم أعيادهم لعنة الله عليهم وعلى اسلافهم الذين اسسواذلك لهم (1) " المؤلفة قلوبهم " المشهور بين الاصحاب انهم كفار يستمالون للجهاد. قال المفيد رحمه الله: المؤلفة قسمان: مسلمون ومشركون. وقال العلامة (ره) في القواعد: المؤلفة قسمان: كفار يستمالون إلى الجهاد أو إلى الاسلام ومسلمون. [*]