الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 473 من 674

صفحة
[صفحة 475]

3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن مروان، عن الوليد بن عقبة الهجري قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: والله لايلح عبد مؤمن على الله عزوجل في حاجته إلا قضاها له.

4 عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن حسان، عن أبي الصباح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة وأحب ذلك لنفسه، إن الله عزوجل يحب أن يسأل ويطلب ما عنده.

5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين الاحمسي، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا والله لايلح عبد على الله عزوجل إلا استجاب الله له.

6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا طلب من الله عزوجل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أولم يستجب [له] وتلاهذه الآية: " وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا (1) ".

____________

(1) مريم: 48. حكاية عن إبراهيم (عليه السلام) حيث قال مخاطبا لقومه: " وأعتزلكم وماتدعون من دون الله " قال الطبرسى (ره): اى وأتنحى منكم جانبا وأعتزل عبادة ماتدعون من دونه و " أدعوا ربى " قال اى اعبد ربى " عسى ألا أكون بدعاء ربى شقيا " كما شقيتم بدعاء الاصنام وانما ذكر " عسى " على وجه الخضوع انتهى وسبب الاستشهاد بالاية قوله (عليه السلام): " استجب له " أى سريعا " أو لم يستحب " أى كذلك او لم يستحب في حصول المطلوب لكن عوض له في الاخرة. والحاصل انه لايترك الالحاح لبطوء الاجابة فالاستشهاد بالاية لان إبراهيم (عليه السلام) اظهر الرجاء بل الجزم إذا الظاهر أن " عسى " موجبة في عدم شقائه بدعاء الرب سبحانه وعدم كونه خائبا ضائع السعط كما خابوا وضل سعيهم في دعاء آلهتهم كماذكره المفسرون. ويحتمل أن يكون في الكلام تقدير أى فرضى بعد الالحاح سواء استجيب له ام لم يستجيب ولم يعترض على الله تعالى لعدم الاجابة ولم يسئ ظنه به فالاستشهاد بالاية بحملها على أن المعنى عسى أن لا يكون دعائى سببا لشقاوتى وضلالتى ويحتمل أن يكون ذكر الاية لمحض بيان فضل الدعاء (آت). [*]

التالي ص 473/674 — الأصلية 475 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...