محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 481 من 723
صفحة
(5) التجلجل: التحرك مع الصوت.
(6) الانعام: 125. [*]
الصفحة 422
ليس فيه إيمان ولا كفر، أما تجد ذلك، ثم تكون بعد ذلك نكتة من الله في قلب عبده بماشاء إن شاء بإيمان وإن شاء بكفر.
7 عده من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله خلق قلوب المؤمنين مبهمة على الايمان فإذا أراد استنارة ما فيها فتحها بالحكمة وزرعها بالعلم، وزارعها والقيم عليها رب العالمين (1).
(باب)
* (في ظلمة قلب المنافق وان اعطى اللسان، ونور قلب المؤمن) *
* (وان قصر به لسانه) *
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن عمرو، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لناذات يوم: تجد الرجل لايخطئ بلام ولا واو خطيبا مصقعا (2) ولقلبه أشد ظلمة من الليل المظلم، وتجد الرجل لا يستطيع يعبر عما في قلبه بلسانه وقلبه يزهر كما يزهر المصباح.
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن هارون بن الجهم عن المفضل (3)، عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن القلوب أربعة: قلب فيه نفاق وإيمان، وقلب منكوس، وقلب مطبوع، وقلب أزهر أجرد فقلت: ما الازهر؟
قال: فيه كهيئة السراج فأما المطبوع فقلب المنافق وأما الازهر فقلب المؤمن إن
____________
(1) تقدم باختلاف يسير في المتن والسند.
(2) مصقع بالسين والصاد كمنبر: البليغ أو عالى الصوت أو من لا يرتج عليه في كلامه.
(3) الظاهر أن المفضل هو أبوجميلة لروايته عن سعد (آت). [*]
الصفحة 423
أعطاه شكرو إن ابتلاه صبر وأما المنكوس فقلب المشرك، ثم قرء هذه الآية: " أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم (1) " فأما القلب الذي فيه إيمان ونفاق فهم قوم كانوا بالطائف فإن أدرك أحدهم أجله عل نفاقه هلك وإن أدركه على إيمانه نجا (2).