محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 483 من 674
صفحة
[صفحة 485]
مثله إلا أنه قال: ثم الثناء، ثم الاعتراف بالذنب.
5 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي (1)، عن حماد ابن عثمان، عن الحارث بن المغيرة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا أردت أن تدعو فمجد الله عزوجل واحمده وسبحه وهلله وأثن عليه وصل على محمد النبي وآله، ثم سل تعط.
6 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن عيص بن القاسم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا طلب أحد كم الحاجة فليثن على ربه وليمدحه فإن الرجل إذا طلب الحاجة من السطان هيأله من الكلام أحسن ما يقدر عليه فإذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار وامدحوه وأثنوا عليه تقول: " يا أجود من أعطى ويا خير من سئل، يا أرحم من استرحم، يا أحد يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا من لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، يا من يفعل مايشاء ويحكم ما يريد ويقضي ما أحب، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الاعلى، يا من ليس كمثله شئ، يا سميع يا بصير " وأكثر من أسماء الله عزوجل فإن أسماء الله كثيرة وصل على محمد وآله وقل: " اللهم أوسع علي من رزقك الحلال ما أكف به وجهي وأودي به عن أمانتي وأصل به رحمي ويكون عونا لي في الحج والعمرة " وقال: إن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم سأل الله عزوجل، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجل العبد ربه، وجاء آخر فصلى ركعتين ثم أثنى على الله عزوجل وصلى على النبي [وآله] فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سل تعط.
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي كهمس قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: دخل رجل المسجد فابتدأ قبل الثناء على الله و الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عاجل العبد ربه، ثم دخل آخر