محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 6 من 227
صفحة
[صفحة 1] العاهة إلى الصحيح فيدعوني ويسألني أن اعافيه ويصبر على بلائي فاثيبه جزيل عطائي، وينظر الغني إلى الفقير فيحمدني ويشكر ني، وينظر الفقير إلى الغني فيدعوني ويسألني، وينظر المؤمن إلى الكافر فيحمدني على ماهديته فلذلك خلقتهم (1)
لابلوهم في السراء والضراء وفيما اعافيهم وفيما أبتليهم وفيما اعطيهم وفيما أمنعهم وأناالله الملك القادر، ولي أن أمضي جميع ماقدرت على ما دبرت ولي أن أغير من ذلك ماشئت إلى ماشئت واقدم من ذلك ما أخرت واؤخر من ذلك ما قدمت وأنا الله الفعال لما اريد (2) لا اسأل عما أفعل وأنا أسأل خلقي عما هم فاعلون.
3 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عبدالله بن محمد الجعفي وعقبة جميعا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل خلق الخلق فخلق من أحب مما أحب وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة وخلق من أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار، ثم بعثهم في الضلال فقلت: وأي شئ الظلال؟ فقال: ألم تر إلى ظلك في الشمس شيئا وليس بشئ، ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الاقرار بالله عزوجل وهو قوله عزوجل: " ولئن سالتهم من خلقهم ليقولن الله (3) " ثم دعوهم إلى الاقرار بالنبيين فأقر بعضهم وأنكر بعض، ثم دعوهم إلى ولا يتنا فأقر بها والله من أحب وأنكر ها من أبغض وهو قوله:
" ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوابه من قبل (4) " ثم قال أبوجعفر (عليه السلام): كان التكذيب ثم.
(باب)
* (أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أول من أجاب وأقر لله عزوجل بالربوبية) *