محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 616 من 674 · الصفحة الأصلية 618
صفحة
[صفحة 618]
شعيب، عن حسين بن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: في كم أقرأ القرآن؟
فقال: اقرء ه أخماسا، اقرء ه، أسباعا، أما إن عندي مصحفا مجزى أربعة عشر حزء ا.
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن علي بن المغيرة، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت لة: إن أبي سأل جدك، عن ختم القرآن في كل ليلة، فقال له جدك: كل ليلة، فقال له: في شهر رمضان، فقال له جدك: في شهر رمضان، فقال له أبي: نعم ما استطعت.
فكان أبي يختمه أربعين ختمة في شهر رمضان، ثم ختمته بعد أبي فربما زدت وربما نقصت على قدر فراغي وشغلى ونشاطي وكسلي فإذا كان في يوم الفطر جعلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ختمة ولعلي (عليه السلام) أخرى ولفاطمة (عليها السلام) اخرى، ثم للائمة (عليهم السلام) حتى انتهيت إليك فصيرت لك واحدة منذ صرت في هذا الحال فأي شئ لي بذلك؟
قال: لك بذلك أن تكون معهم يوم القيامة، قلت: الله أكبر [ف] لي بذلك؟ قال:
نعم، ثلاث مرات (1).
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: سأل أبوبصير أبا عبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر فقال له: جعلت فداك أقرأ القرآن في ليلة؟ فقال: لا، فقال في ليلتين؟ فقال: لا حتى بلغ ست ليال فأشار بيده فقال:
ها، ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا أبا محمد إن من كان قبلكم من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) كان يقرأ القرآن في شهر وأقل، إن القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلا
إذا مررت بآية فيها ذكر النار وقفت عندها وتعوذت بالله من النار، فقال أبوبصير:
____________
(1) لعله أشار بقوله: " ما استطعت " إلى مايفوته في بعض الليالى من الختم التام وسكوته (عليه السلام) عن الجواب تقرير له ورخصة أو كان غرضه من السؤال الاعلام خاصة ويحتمل أن يكون قد سقط من الكلام شئ يدل على الجواب واما قول الراوى: " جعلت لرسول الله صلى الله عليه و آله ختمة ولعلى (عليه السلام) أخرى " يعنى من تلك الختمات الواقعة في شهر رمضان " منذ صرت في هذه الحال " يعنى منذ أخذت في ختم القرآن في شهر رمضان بهذا المنوال أو منذ عرفتكم و دخلت في شيعتكم (في). [*]