محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 653 من 723
صفحة
____________
(1) السور الطول كصرد هى السبع الاول بعد الفاتحة على أن تعد الانفال والتوبة واحدة [لنزولها جميعا في مغازى النبى (صلى الله عليه وآله) وتدعيان قرينتين ولذلك لم يفصل بينهما بالبسملة] أو السابعة سورة يونس والمثانى هى السبع التى بعد هذا السبع سميت بها لانها ثنتها واحدها مثنى مثل معانى ومعنى وقد تطلق المثانى على سور القرآن كلها طوالها وقصارها وأما المئون فهى من بنى اسرائيل إلى سبع سور سميت بهالان كلا منها على نحو من مائه أية كذا في بعض التفاسير (في).
(2) جمع الهاجرة وهى شدة جر النهار.
(3) الهاء للوقف. [*]
الصفحة 602
12 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وسهل ابن زياد، جميعا، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن يونس بن عمار قال:
قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الدواوين يوم القيامة ثلاثة: ديوان فيه النعم وديوان فيه الحسنات وديوان فيه السئات، فيقابل بين ديوان النعم وديوان الحسنات فتستغرق النعم عامة الحسنات ويبقى ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه في أحسن صورة فيقول: يا رب أنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي ويطيل ليله بترتيلي وتفيض عيناه إذا تهجد فأرضه كما أرضاني قال: فيقول العزيز الجبار: عبدي أبسط يمينك فيملا هامن رضوان الله العزيز الجبار ويملا شماله من رحمة الله، ثم يقال: هذه الجنة مباحة لك فاقرأ واصعد فإذا قرأ آية صعد درجة.
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه وعلي بن محمد القاساني، جميعا، عن القاسم ابن محمد، عن سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: قال علي ابن الحسين (عليهما السلام): لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي. وكان (عليه السلام) إذا قرأ " مالك يوم الدين " يكررها حتى كاد أن يموت.