محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 656 / داخلي 654 من 674
صفحة
[صفحة 656]
على كل حال. لم يجد وجع الاذنين والاضراس.
16 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد أو غيره، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في وجع الاضراس ووجع الآذان إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد.
7 1 علي بن إبراهيم، [عن أبيه] عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن عثمان، عن ابي أسامة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من سمع عطسة فحمد الله عزوجل وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته لم يشتك عينيه ولا ضرسه (1)، ثم قال: إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر.
18 أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي نجران، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: عطس رجل نصراني عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له القوم: هداك الله، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): [فقولوا]: يرحمك الله، فقالوا له:
إنه نصراني؟! فقال: لا يهديه الله حتى يرحمه.
9 1 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به قالت الملائكة عنه: الحمدلله رب العالمين، فإن قال: الحمدلله رب العالمين قالت الملائكة يغفر الله لك، قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن.
20 محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالصمد بن بشير، عن حذيفة بن منصور [عن أبي عبدالله (عليه السلام)] قال:
قال: العطاس ينفع في البدن كله مالم يزد على الثلاث فإذا زاد على الثلاث فهوداء وسقم.
21 أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " إن أنكر الاصوات لصوت الحمير (2) " قال: العطسة القبيحة.
____________
(1) أى لم يشكها، يقال: اشتكى عضوا من اعضائه إذا شكاه (2) لقمان: 19.