محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 74 من 227
صفحة
[صفحة 4] 3 عنه، عن محمد بن زياد، عن الحكم بن أيمن، عن صدقة الاحدب (3)، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة وخير من حملان (4)
ألف فرس في سبيل الله.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن زياد، مثل الحديثين.
4 علي، عن أبيه، عن محمد بن زياد، عن صندل، عن أبي الصباح الكناني قال:
قال أبوعبدالله (عليه السلام): لقضاء حاجة امرء مؤمن أحب إلى [الله] من عشرين حجة كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف.
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن هارون بن الجهم عن إسماعيل بن عمار الصير في قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن؟ قال: نعم، قلت: وكيف ذاك؟ قال: إيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقهاإليه وسببها له، فإن قضى حاجته، كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فانما رد عن نفسه رحمة من الله عزوجل
____________
(1) المراد بالنصاب في عرف أصحاب الائمة: المخالفون المتعصبون في مذهبهم فغير النصاب هم المستضعفون.
(2) لعل المراد بيان انهم (عليهم السلام) لا يطلبون حوائجهم إلى أحد سوى لله سبحانه وانهم منزهون عن ذلك. أو تنبيه للمفضل وأمثاله لئلا يصيروا إلى الغلو.
(3) الاحدب من خرج ظهره ودخل صدره وبطنه (في).
(4) الحملان بالضم مايحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة (في).
الصفحة 194
ساقها إليه وسببها له وذخر الله عزوجل تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها، إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره يا إسماعيل فإذاكان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها؟ قلت: لا أظن يصرفها عن نفسه، قال: لا تظن ولكن استيقن فإنه لن يردها عن نفسه، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا (1) ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة، مغفور اله أو معذبا.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من طاف بالبيت اسبوعا كتب الله عز وجل له ستة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجة قال: وزاد فيه إسحاق بن عمار وقضى له ستة آلاف حاجة، قال: ثم قال: و قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتى عد عشرا.
7 الحسين بن محمد، عن أحمد [بن محمد] بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ماقضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله تبارك وتعالى: علي ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة.
8 عنه، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله عزوجل له ستة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع الله له ستة آلاف درجة حتى إذاكان عند الملتزم (2).
فتح الله له سبعة أبواب من أبواب الجنة، قلت له: جعلت فداك هذا الفضل كله في الطواف؟ قال: نعم واخبرك بأفضل من ذلك، قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف وطواف وطواف حتى بلغ عشرا.
9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الخارقي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما
____________
(1) الشجاع كغراب وكتاب: الحية والذكر منها او ضرب منها صغير والجمع شجعان بالكسر والضم.
(2) أى المستجار، مقابل باب الكعبة، سمى به لانه يستحب التزامه والصاق البطن به. [*]