الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 75 من 674

صفحة
[صفحة 77]

4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه.

5 عنه، عن أبيه عن فضالة بن أيوب، عن الحسن بن زياد الصيقل، عن فضيل ابن يسار قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إن أشد العبادة الورع.

6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنان بن سدير قال: قال أبوالصباح الكناني لابي عبدالله (عليه السلام): ما نلقى من الناس فيك؟! فقال أبوعبدالله (عليه السلام): وما الذي تلقى من الناس في؟ فقال: لا يزال يكون بيننا وبين الرجل الكلام فيقول: جعفري خبيث، فقال: يعير كم الناس بي؟ فقال له أبوالصباح: نعم قال: فقال ما أقل والله من يتبع جعفرا منكم، إنما أصحابي من اشتد ورعه، وعمل لخالقه، ورجاثوابه، فهؤلاء أصحابي (1).

7 حنان بن سدير، عن أبي سارة الغزال، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال الله عزوجل: ابن آدم اجتنب ما حرمت اليك، تكن من أورع الناس.

8 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعلي بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، عن حفص بن غياث قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الورع من الناس، فقال الذي يتورع عن محارم الله عزوجل.

9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن أبي اسامة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: عليك بتقوى الله والورع والاجتهاد وصدق الحديث وأداء الامانة وحسن الخلق وحسن الجوار وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم وكونوا زينا ولا تكونوا شينا، وعليكم بطول الركوع والسجود، فإن أحدكم إذا طال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال: يا ويله أطاع وعصيت وسجد وأبيت.

____________

(1) في ذكر الرجاء بعد العمل والورع تنبيه على انهما سبب لرجاء الثواب لا للثواب و على أنه لاينبغى لاحد أن يتكل بعمله، غاية مافى الباب له أن يجعله وسيلة للرجاء لان الرجاء بدونهما غرور وحمق. وفيه دلالة على أنه كره ما قاله أبوالصباح لما فيه من الخشونة وسوء الادب (لح). [*]

التالي ص 75/674 — الأصلية 77 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...