الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 78 من 674

صفحة
[صفحة 80]

7 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن بعض أصحابه، عن ميمون القداح قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج.

8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مامن عبادة أفضل عند الله من عفة بطن وفرج.

(باب)


* (اجتناب المحارم) *


1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن داود بن كثير الرقي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ولمن خاف مقام ربه جنتان (1) " قال: من علم أن الله عزوجل يراه ويسمع مايقوله ويفعله من خير أوشر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال، فذلك الذي " خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ".

2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل الله وعين فاضت من خشية الله (2) وعين غضت (3) عن محارم الله.

3 علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: فيما ناجى الله عزوجل به موسى (عليه السلام) يا موسى: ما تقرب إلى المتقر بون بمثل الورع عن محارمي، فإني ابيحهم جنان عدن لا أشرك معهم أحدا.

4 علي [بن إبراهيم]، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبيدة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ثم قال: لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان منه ولكن ذكر الله عند ما أحل وحرم، فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها.

____________

(1) الرحمن: 46. وقد مر الخبر في باب الخوف والرجاء.

(2) اسناد الفيض إلى العين مجازوفاض الماء والدمع فيضا: كثر حتى سال

(3) على بناء المفعول يقال غض طرفه أى كسره وأطرق ولم يفتح عينه.

اصول الكافي 5 [*]


التالي ص 78/674 — الأصلية 80 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...