محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 94 من 227
صفحة
[صفحة 221] (4) قوله: " ما ترددت " هذا الحديث من الاحاديث المشهورة بين الفريقين ومن المعلوم انه سبحانه لم يردد التردد المعهود من الخلق في الامور التى يفسدونها فيترد دون في إمضائه لجهلهم بعواقبها، أو لقلة ثقتهم بالتمكن منها لمانع فلابد فيه من تأويل. راجع مرآة العقول ج 2 ص 221.
(5) فيه تضمين معنى الاستيناس لتعديته بالى، أى استوحش من الناس مستأنسا إلى أخيه. [*]
الصفحة 247
(باب)
* (في سكون المؤمن إلى المؤمن) *
1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليسكن إلى المؤمن، كما يسكن الظمآن إلى الماء البارد.
(باب)
* (فيما يدفع الله بالمؤمن) *
1 محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن التيمي (1)، عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية الفناء.
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا يصيب قرية عذاب وفيها سبعة من المؤمنين.