محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 99 من 735
صفحة
____________
(1) الظاهر أنه مفضل بن عمر (آت).
(2) آل عمران: 200.
[صفحة 81] (3) كأنه تتمة الخبر الثانى المتقدم من باب إداء الفرائض ص 81.
(4) الفطر: الشق، يقال: فطره فانفطر وتفطر. والصفا: جمع الصفاة وهى الصلد الضخم.
الصفحة 93
بكل واحدة عشرا إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك ; ومن لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه شيئا قسرا [فصبر] أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا بها مني قال: ثم تلا أبوعبدالله (عليه السلام) قول الله عزوجل: " الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا الله وإنا إليه راجعون * اولئك عليهم صلوات من ربهم (فهذه واحدة من ثلاث خصال) ورحمة (اثنتان) واولئك هم المهتدون (1) " ثلاث، ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا.
22 علي بن إبراهيم، عن أبيه: وعلي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن يحيى بن آدم، عن شريك، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مروة الصبر (2) في حال الحاجة والفاقة والتعفف والغنا (3) أكثر من مروة الاعطاء.
23 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) يرحمك الله ما الصبر الجميل؟
قال: ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس.
24 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن عبدالرحمن بن سيابة، عن أبي النعمان، عن أبي عبدالله أو أبي جعفر (عليهما السلام) قال: من لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز.
25 أبوعلي الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إنا صبر (4) وشيعتنا أصبر منا، قلت: جعلت فداك كيف صار شيعتكم أصبر منكم؟ قال: لانا نصبر على ما نعلم وشيعتنا يصبرون على مالا يعلمون.