تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 166 من 1323
صفحة
و خامسها و هو أقوى الوجوه أنا لو جوزنا ذلك ارتفع الأمان عن شرعه و جوزنا
____________
(1) استظهر المصنّف في الهامش أن الصحيح: ابن جرير. أقول: الموجود في المصدر ما هو في المتن.
(2) و لعلّ البخارى قطع الحديث فأورد موضوع السجدة فقط يؤيد ذلك قوله: و المشركون.
(3) في المصدر: و ذلك لان إحكام الآيات بازالة ما يلقيه الشيطان.
(4) في المصدر: تبقى الشبهة.
59
في كل واحد من الأحكام و الشرائع أن يكون كذلك و يبطل قوله تعالى بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ (1) فإنه لا فرق بين النقصان عن الوحي و بين الزيادة فيه فبهذه الوجوه عرفنا على سبيل الإجمال أن هذه القصة موضوعة أكثر ما في الباب أن جمعا من المفسرين ذكروها لكنهم ما بلغوا حد التواتر و خبر الواحد لا يعارض الدلائل العقلية و النقلية المتواترة و لنشرع الآن في التفصيل فنقول التمني جاء في اللغة لأمرين أحدهما تمني القلب و الثاني القراءة قال الله تعالى وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا