بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 199 من 1323

صفحة

و ثالثها أن معناه لو كان له ولد لكنت أنا أول الآنفين من عبادته لأن من يكون له ولد لا يكون إلا جسما محدثا و من كان كذلك لا يستحق العبادة من قولهم عبدت من الأمر أي أنفت منه.


و رابعها أنه يقول كما أني لست أول من عبد الله فكذلك ليس لله ولد.


و خامسها أن معناه لو كان له ولد لكنت أول من يعبده بأن له ولدا و لكن لا ولد له فهذا تحقيق لنفي الولد و تبعيد له لأنه تعليق محال بمحال. (2)


و قال البيضاوي‏ عَلى‏ شَرِيعَةٍ على طريقة مِنَ الْأَمْرِ أمر الدين‏ فَاتَّبِعْها فاتبع شريعتك الثابتة بالحجج‏ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏ آراء الجهال التابعة للشهوات و هم رؤساء قريش قالوا ارجع إلى دين آبائك‏ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً مما أراد بك. (3)

التالي ص 199/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...