بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 210 من 1323

صفحة
مَنْ جاءَكَ يَسْعى‏ أي يعمل في الخير يعني ابن أم مكتوم‏ وَ هُوَ يَخْشى‏ الله عز و جل‏ فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى‏ أي تتغافل و تشتغل عنه بغيره‏ كَلَّا أي لا تعد لذلك و انزجر عنه‏ إِنَّها تَذْكِرَةٌ أي إن آيات القرآن تذكير و موعظة للخلق‏ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ‏ أي ذكر التنزيل أو القرآن أو الوعظ انتهى. (1)


و قال السيد رضي الله عنه في التنزيه أما ظاهر الآية فغير دال على توجهها إلى النبي(ص)و لا فيها ما يدل على أنها خطاب له بل هي خبر محض لم يصرح بالمخبر عنه و فيها ما يدل عند التأمل على أن المعني بها غير النبي(ص)لأنه وصفه بالعبوس‏


____________


(1) مجمع البيان 10: 438.

التالي ص 210/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...