تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 211 من 1323
صفحة
78
و ليس هذا من صفات النبي(ص)في قرآن و لا خبر مع الأعداء المباينين (1) [المنابذين فضلا عن المؤمنين المسترشدين ثم وصفه بأنه يتصدى للأغنياء و يتلهى عن الفقراء و هذا مما لا يصف به نبينا(ص)من يعرفه فليس هذا مشبها لأخلاقه الواسعة و تحننه إلى قومه و تعطفه و كيف يقول له(ص)وَ ما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى و هو(ص)مبعوث للدعاء و التنبيه و كيف لا يكون ذلك عليه و كان هذا القول إغراء بترك الحرص على إيمان قومه و قد قيل إن هذه السورة نزلت في رجل من أصحاب رسول الله(ص)كان منه هذا الفعل المنعوت فيها و نحن و إن شككنا في عين من نزلت فيه فلا ينبغي أن نشك في أنها لم يعن بها النبي (صلى الله عليه و آله) و أي تنفير